Forex Trading, Learn Forex, Forex Course

 

 

 

 

Forex Trading, Learn Forex, Forex Course

Your Ad Here
 

 Marketing

20 Sure Fire Ways To Get People To Link To Your Web Site

3 Reasons Why Adsense Is Essential For Content Sites

3 Things All Affiliate Marketers Need To Survive Online

4 Simple Tips for Targeted Traffic

 7 Must Knows for Measuring Web Site Activities

7 Valuable Tips For Article Writers

7 Ways To Make Money Using Nothing More Than Your List

 

Achieve Financial Success with Foreign Exchange Trading

Through foreign exchange trading I was able to achieve the financial stability I had always dreamed about. For years, my husband and I had worked at stable jobs that we thought paid well. But we never had anything left over for savings. This worried us. We had a high mortgage that we had no problem covering, but what if one of us lost our job or was unable to work?The anxiety increased when we . . .

تصورات الجسد والجنس 4 - الجنس في الثقافة الشرقية

الجنس في ديننا وحضارتنا وثقافتنا شيء آخر فلا هو بالدنس، ولا الخطيئة التي تتطلب التواري والخجل؛ بل هو نشاط مرغوب ومحبب إلى النفس التي خلقها الله وزيّن لها حبّ الشهوات، وجعل سرور الإنسان فيه عظيم، ولذلك يوجهه إلى ما يكتمل به الإمتاع من حدود اجتماعية وصحية وفطرية, وليس في القاموس الإسلامي في القرآن والسنة، ولا في تراثنا العريض أدب وتاريخ وشعر ما يرى في الجنس شيئًا مستقذرًا؛ بل يدور هذا التراث ـ فيما يبدو ـ حول الاستمتاع بهذه النعمة الجليلة في إطار ما شرعه الله لها.

وفي تطورنا الحضاري عرفنا تعبيرات متنوعة عن الجنس، وعن طقوسه، بل وآدابه وفنونه، ولا يتسع المجال هنا لذكر أمثلة مما في كتب التراث مما صنَّفه أعلام كبار من أمثال: ابن حزم، والسيوطي … وغيرهما.

وقد لوّنت ثقافتنا الجنس فيها بلون خاص، وطبعته بطابع متميز في التعريض بدلاً من التصريح، والستر أكثر من الجهر، بل أفاضت في الوصف بالكلام عما أمسكت عن رسمه أو تصويره أو تجسيمه، وانعكس هذا في تفكير الناس، ورغباتهم وأحلامهم عن الجنس، كما انعكس في سلوكهم حول ما يُعتبر سلوكًا "جنسي التعبير" في الحدود المقبولة، مثل: الزينة الظاهرة من حنَّاء وغيرها، وما يعتبرونه جذَّابًا ومُعبِّرًا.

وكان الواقع الذي يعيشونه يؤكد هذا، ويساهم في إعادة إنتاجه، بحيث كان واقعًا مفتوحًا يتمتع بحرية جنسية عالية، ويحتل الجنس فيه أهمية كبيرة كما ينبغي، ويجري كل هذا دون تهتك أو انفلات أو شيوع للفاحشة في الملبس أو السلوك العام.

ولذلك فإن عالم المسلمين عبر الأندلس نقل إلى أوروبا فكرة الحب الإنساني الراقي، وفنون الإمتاع والاستمتاع بما كان مفتقدًا عند أهل الغرب في ذلك الوقت، وظل الأمر هكذا حتى استلم الآخرون دفَّة الحضارة، وبدت في المشهد تفاصيل أخرى مختلفة.

ثورة التحولات والتطلعات:
تطور أو تغيير هائل حدث فيما يمكن تسميته "أدوات صناعة المعاني" فمن الثقافة القائمة على الكلمة إلى الثقافة القائمة على الصورة كانت الرحلة، وبينهما بون شاسع في شأن الجنس بدءًا من تجسيد الخيال في صورة أو صور بعينها، وتأثير ذلك على الرغبات وعلى السلوك بعد ذلك، فأنت عندما تتخيل الآن تفكر في صور وهيئات وأوضاع معينة رأيتها في فيلم، أو على صفحة مجلة أو على شاشة كمبيوتر.

وطغت في الصورة وثقافتها معايير أخرى وتعبيرات مختلفة عن الجنس؛ أهمها التعري والتكشف، وبعد ذلك البحث عن الغريب والمثير عندما أصبح العادي يكاد لا يثير أحدًا!! وثقافة الصورة قائمة على الإبهار باستخدام تقنياته، وعلى استثمار الفارق بين الصورة والواقع في التركيز على لقطة محدودة في نطاقها، وأكبر في نسبة أحجامها "مقارنة بالأصل".

والصورة غالبًا وبهذه الطريقة تكون أجمل من الواقع وأبهى، وتجعل من التخيّل عملية بسيطة؛ هي إعادة إنتاج لصور وأشكال حدثت رؤيتها سلفًا، وفي هذا تضييق لمجال الإبداع إلا في تخزين الصور، وتركيب خيالات منها!!

* من الجارية إلى العارضة… تنميط المثال:
يحتاج الأمر إلى دراسة مستفيضة لمعرفة جذور وملابسات التحول من احتقار المرأة بالتهميش والربط بالدنس والدنو، إلى احتقارها باستخدامها محورًا لأنشطة تجارية وإعلامية واسعة تتخذ من الجنس "نمطًا للحياة".

ومن أهم عمليات هذه الأنشطة وضع معايير محددة للجمال عبر الإصرار على رموز بعينها، وتقديمها على أنها نماذج للجمال, في مباريات ملكات الجمال، وفي عروض الأزياء، وفي أفلام السينما، وعلى أغلفة المجلات، وفي الإعلانات والواجهات جرى ويجري تحديد مواصفات المرأة الجميلة الجذابة المثيرة، ولن تجد في هذه الرموز المختارة امرأة بدينة أو قصيرة القامة أو غير ذلك مما هو شائع في عموم النساء.

وعندما تتعرف على حياة هذه النماذج تدهشك لأنها حياة غير طبيعية وغير إنسانية: فالأكل والنوم والحمل والرضاعة وكل نشاط له علاقة بالجسد ينبغي التحكم فيه بصرامة ليحتفظ الجسد بمثاليته أطول فترة ممكنة، أما العواطف والعلاقات، فكل ما يتعلق بالمشاعر التي تؤثر في الحضور والبريق والنجومية فينبغي حسابها حتى تظل النجمة تحتل الأغلفة، وتخطف الأبصار.

ولا نعلم الفارق بين الجارية في الزمن الماضي، وبين هذه الرموز غير أن الأولى كانت تُعطي نفسها لسيد يملكها أما الثانية فسيدها..جسدها!!

* من الماشطة إلى الجرّاح … صناعة الجمال:
وكأن الأمر لا يكتمل إلا بدخول الجنس عالم الصناعة، فنحن نتحدث عن سلع ومنتجات: مطبوعات، وأدوات تجميل، وأزياء، وأغذية، وأدوية … وغيرها, فإذا عجزت التدريبات الرياضية، والأغذية السليمة في تكوين الجسد المثالي تشريحيًا؛ فلماذا لا يتدخل مبضع الجرّاح ليُصلح ما أفسده الدهر, وتحت شعار أنه "لا يوجد امرأة غير جميلة، ولكن توجد امرأة لا تستطيع إبراز أنوثتها وجمالها" تدور رحى المعارك وعجلات المصانع، وجهود عقول جبارة في التفنّن في صناعة المتعة والجمال, ليصبح المثال في متناول الجميع مقابل ثمن حسب المطلوب عمله، حتى أصبح جراحو التجميل هم الأعلى دخلاً في أمريكا، وتسمع عندهم عن تكبير وتصغير وترقيع وشد وحقن وهي عمليات تُجرى على الجسد لتشكيله.

ولا ينفصل عن ذلك صناعة الجنس بل هما متلازمان تندرج فيهما الفتاة التي تصلح من سن مبكرة لتصبح نجمة في أقرب فرصة حسب مؤهلاتها وشخصيتها .. الخ.

وتتكون صورة الرمز الجنسي المثالي في الذهن مبكرًا من الطفولة تأثرًا بتفاعل خلفيات الثقافة والممارسة الاجتماعية، والصور المحيطة.

* من الإيحاء إلى الصياغة … تشكيل الخيال:
في إطار ما تقدم، واستنادًا عليه وصلنا اليوم إلى درجات عالية من القدرة على تشكيل الخيال، فلم يعد الأمر يقتصر على تغذية العقل بمجموعة من الصور؛ بل نحن نتحدث عن طوفان من المشاهد تمر بها العين، ولم يعد الأمر مجرد تكرار أنماط بعينها في الأشكال والأوضاع والأفعال وتحريكها في مساحات ومواد يختلط فيها المبالغ فيه بالممكن، والتمثيل بالواقعي.

ولم يعد الأمر مجرد استثمار لحب الناس للجنس، وتفكيرهم الخيالي فيه، بل وصلت الأمور إلى حد تشكيل الخيال الذي منه تنبع الرغبات لتترجمه إلى واقع، وتتلاقى الصناعة مع الرغبات لتساعد على تحقيق الخيال الذي يتم تشكيله فنصبح أمام خيال مصنوع، ورغبات مصنوعة وواقع مصنوع, وربما يمكن أن نستبدل "مصطنع" بمصنوع!!

وبالتالي لم يعد الخيال هو مجرد تنفيس عن مشاعر وأحاسيس ورغبات مكبوتة، بل أصبح عالماً كاملاً ؛ يمكن بل ويتم تشكيل مادته بحيث يمكن الحديث عن الخيال كأحد ضروب الممارسة الجنسية التي تصل معها بعض النساء إلى ذروة النشوة، كما تم تسجيل حالاتهنّ في أبحاث علمية منضبطة, وبعضهنّ يقلن: "إننا نصل إلى ما نريد اعتمادًا على أنفسنا، وباستخدام بعض الأدوات أحيانا دون الحاجة إلى شريك نطلب منه ونفتقر إليه".

والخيال المصنوع هذا يتجلّى في الأسئلة التي تطلب فتوى بموقف الشرع من أوضاع وعلاقات جنسية، وهيئات وممارسات منقولة بالتأكيد من صورة في مجلة، أو مشهد في فيلم..إلخ.

فهرس المواضيع | ارسل لصديق

موضوعات ذات صلة:

أسباب العقم عند الرجل
تعريف العقم: هو استمرار الحياة الزوجية لمدة سنة على الأقل دون حصول الحمل، ويعتبر العقم من المشاكل الواسعة الانتشار في العالم وهي حقيقةً تُواجه الزوجين حيث تكون الأسباب إما من أحد الزوجين أو كلاهما....

فنون الإمتاع الجنسى في أوضاع الجماع
- يعتبر الجماع الجنسي من أشهى لذات الحياة الزوجية وما لم يحقق الزوجان النشوة الجنسية فإن حياتهم تنقلب إلى جحيم. فقد يخون الزوج زوجته وقد يتزوج امرأة أخرى سرا تتقن فنون الإمتاع في تغيير الأوضاع. فهن...

7 طرق لعلاج سرعة القذف
سرعة القذف مشكلة شائعة عالميا وتحتاج لمعرفة السبب الطبي أو النفسي.ثانيا - تغيير وضعية الجماع إلى وضعية الفارسة للزوجة.ثالثا - شغل الذهن بأشياء بعيدا عن الجنس.رابعا - العد العكسي من 100 - 99 - 98 - ...

Learn Currency Trading to Make Money

In the last few years, many people have made the decision to learn currency trading. People come to this decision for a variety of reasons. Some seek a way to generate more money for retirement. Others like the extra income to afford the luxuries in life. Still others enjoy the flexibility that trading on the Forex gives them.Whatever the reason, all of these people have one thing in common: th. . .

 Fun 4 All - Jokes, video, songs, ...صور - اغانى - افلام - ثقافة جنسية - العاب - نكت وطرائف - منتديات - والكثير

www.samasem.com

Make money from home with Forex Trading
All Rights Reserved 2008